فتحي بن لزرق : أسباب إنهيار قيمة العملة في عدن واستقرارها في صنعاء
نشره الصحفي فتحي بن لزرق، على صفحته في فيسبوك منشوراً تحدث فيه عن الأسباب الرئيسية وراء هذا الانهيار، الذي يختلف عن الوضع في صنعاء.
وأشار بن لزرق إلى أن السبب الأول يكمن في نقص الإيرادات النقدية بالعملة الصعبة، حيث كان تصدير الغاز والنفط هو المصدر الأساسي لهذه الإيرادات، وهو ما توقف حاليًا.
كما أكد أن أكثر من 70% من الإيرادات التي كانت تُحصل لصالح البنك المركزي قبل الحرب لا تزال مفقودة، وتحت سيطرة أطراف النزاع في المحافظات المحررة. هذه الأطراف تستحوذ على كميات ضخمة من النقد المحلي، وتقوم بتحويلها إلى عملات أجنبية بأسعار مرتفعة، مما يؤدي إلى زيادة قيمة الدولار وندرة النقد الأجنبي.
وعن الفرق بين وضع الحوثيين في مناطقهم، أوضح بن لزرق أن الحوثيين لا يستثمرون أموالهم خارج البلاد، ويفضلون صرفها داخليًا للحفاظ على قيمتها، مما يحميهم من تداعيات انهيار العملة.
كما أشار إلى غياب الرقابة الفعالة للبنك المركزي في عدن على أنشطة محلات الصرافة، مما يسمح لهذه المحلات بممارسة المضاربة بحرية.
تتطلب هذه الظروف اتخاذ إجراءات عاجلة لضبط السوق المالية واستعادة الاستقرار النقدي في البلاد، وفقًا لما أكده بن لزرق في تحليله.

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.